كان تحرير التجارة السورية من أهم متطلبات التحول إلى اقتصاد السوق الاجتماعي إلا أنه ترافق مع تراجع الصناعة السورية

1378 منتسباً إلى الآن...جلسة تعريفية لاتحاد المصدرين في حلب
أقام اتحاد المصدرين السوري مساء أمس الأول جلسة تعريفية بأهداف الاتحاد وإنجازاته وخططه الحالية والمستقبلية في فندق الشيراتون بحلب بحضور محافظ حلب علي منصورة وأعضاء الاتحاد ورؤساء الغرف التجارية والصناعية والزراعية في حلب وإدلب ودير الزور والرقة ورؤساء مجالس الأعمال المشتركة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الاتحاد هاني عزوز أن مجلس الاتحاد باشر عمله في مهمته فور تشكيله فرتب بيته الداخلي وعمل على بناء خطة عمل للاتحاد «وفق أسس تضمن استمراريته واتخذت قرارات في هذا الاتجاه منها الداخلية عبر إحداث مقر الاتحاد في منطقة المهاجرين بدمشق وإعداد الكوادر الإدارية وبناء القطاعات التصديرية بعمله مع اتحاد المصدرين التركي في اسطنبول والذي تربطه به مذكرة تفاهم، ونستعين حالياً باتحاد المصدرين التونسي، كما تقدمنا بطلب إلى محافظ حلب للحصول على مقر للاتحاد»، ولفت إلى أن الاتحاد عمل على مساعدة المصدرين في حل مشاكلهم بالتعاون مع مكتب التدخل السريع في دمشق وعمل مع الحكومة لاستبدال رسم 1 بالمئة الذي تتقاضاه الإدارة المحلية عن الصادرات السورية لمصلحة الاتحاد تجنباً لتحميل المصدرين أعباء إضافية.
وفيما يخص نشاط الاتحاد خارجياً، أشار عزوز إلى توقيع عقد وكالة مع المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لتقديم الخدمات التي تزيد الصادرات وهو يعمل على تقديم خدمات ضمان القروض والمشاركة في الوفود والمحادثات الرسمية وإنشاء مناطق حرة مع روسيا وبيلاروس وأوكرانيا بالإضافة إلى إيران بعد توقيع اتفاقية تفضيلية والعمل لدى الجانب الجزائري لإلغاء القائمة السلبية ومع الكويتي لمنع رسوم التصدير والتركي لتسهيل عمليات النقل.
وبيّن رئيس الاتحاد أن الخطة المستقبلية تتضمن «افتتاح مقرات أخرى للاتحاد في المحافظات السورية وتخصيص ميزانية تقدم للمصدرين لاختراق الأسواق العالمية، وذلك بحضورهم في المعارض العالمية، والعمل مع وزارة النقل لإصدار بوليصة الشحن الجزئية والمشاركة في حوار مع الحكومة وهيئة تنمية الصادرات وصندوق دعم الصادرات لإبداء الرأي في دعم الصادرات والتعاون مع اتحادات الغرف ومجالس الأعمال لخدمة العملية التصديرية».
وأكد محافظ حلب أحمد منصورة أن هناك حاجة ماسة «لرؤية شاملة لتصدير منتجنا المحلي وتحديد كفاءته ليصبح قادراً على المنافسة في الأسواق الخارجية في عالم مفتوح وقرية صغيرة من الناحية التسويقية ولاسيما بعد التحديات التي أملتها الاتفاقات التجارية البينية بين الدول العربية ودول الجوار، فلا بد من تقليل التكاليف وتحسين ظروف العمل ليكون لدينا وجود على الخريطة التصديرية العالمية».
ولفت نائب رئيس اتحاد المصدرين منذر البذرة إلى التحديات الكبيرة «نتيجة الانفتاح الذي تشهده المنطقة والاتفاقيات الموقعة، فمن الضروري والواجب أن نسارع ونستفيد من هذه الاتفاقيات وجعلها ذخراً للاقتصاد الوطني بدل أن تكون عبئاً عليه وعلينا كسب ثقة المستهلك في الأسواق العربية والأجنبية وهذا لن يحدث إلا بتصدير ما نحن مؤمنون به من ناحية السعر والجودة»، وأشار إلى ضرورة المشاركة في المعارض الخارجية «التي هي القاعدة الأولى للتعريف بمنتجاتنا».
وأوضح أمين سر اتحاد المصدرين غسان الكسم أن عدد الأعضاء المنتسبين إلى الاتحاد الآن بلغ 1378 عضواً وجرى تسجيل 1136 شهادة مقابل 51 شهادة قيد المعالجة، وأضاف إن الانتساب للاتحاد غير محدد بوقت وتاريخ «وللمصلحة العامة تم تمديد المهلة من بداية الشهر الأول الماضي إلى 28 شباط الماضي حيث إن إتمام معاملات التصدير مرتبط بالحصول على شهادة التسجيل في الاتحاد قبل هذا التاريخ».
ثم قدم حسان دعبول عرضاً عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات قبل أن يجيب رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد عن أسئلة المصدرين الذين اكتظت بهم القاعة.
داماس ايكو - خالد زنكلو :الوطن










أضف تعليقك