المحاور
استطلاع الرأي:
كان تحرير التجارة السورية من أهم متطلبات التحول إلى اقتصاد السوق الاجتماعي إلا أنه ترافق مع تراجع الصناعة السورية
هل تعتقد أن هذه العلاقة الجدلية بين تحرير التجارة وتراجع الصناعة بسبب:





الرئيسية | السياسة | أوباما يتوقع سقوط المزيد...2010 هو الأكثر دموية للقوات الأميركية في أفغانستان بـ323 قتيلاً

أوباما يتوقع سقوط المزيد...2010 هو الأكثر دموية للقوات الأميركية في أفغانستان بـ323 قتيلاً

image

ارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في افغانستان منذ مطلع العام الجاري إلى 323 قتيلاً ما يجعل العام 2010 قبل أربعة أشهر من انتهائه الاكثر دموية للقوات الأميركية منذ احتلال افغانستان عام 2001.

وبحسب موقع إيكا غولتيز المستقل والمتخصص بإحصاء خسائر القوات الاميركية والأجنبية في افغانستان فإن ستة جنود أميركيين لقوا حتفهم أول أمس وفقاً لبيان لحلف الناتو، وهو ما رفع عدد الأميركيين القتلى إلى 23 خلال أربعة أيام.‏

وأضاف الموقع في مؤشر جديد على تصعيد مسلحي طالبان هجماتهم على القوات الأجنبية في البلاد انه من أصل الـ 80 جنديا أجنبيا الذين قتلوا في افغانستان في آب الماضي هناك 56 أميركيا علما انه في حزيران الماضي قتل مئة وجنديان من الأجانب بينهم 60 أميركيا وفي تموز الماضي 88 جنديا أجنبيا بينهم 65 أميركيا.‏

وينذر الموقع مع ارتفاع حصيلة القتلى من الجنود الأجانب في أفغانستان منذ مطلع العام إلى 490 بينهم 323 أميركيا بأنه سيكون العام الاكثر دموية على الإطلاق للقوات الدولية منذ حربها على هذا البلد أواخر عام 2001.‏

تجدر الإشارة إلى ان العام 2009 كان بدوره الاكثر دموية بتسجيله مقتل 521 جنديا اجنبيا بينهم 317 أميركيا.‏

وفي المجموع العام لقتلى الناتو قتل 2058 جندياً أجنبيا بينهم 1270 أميركياً منذ بدء الحرب في أفغانستان.‏

وحذر الرئيس الأميركي باراك اوباما أول أمس من ان الولايات المتحدة تواجه قتالا شرسا في أفغانستان متوقعا خسائر جديدة في هذا البلد. وقال في إعلانه انتهاء العمليات القتالية في العراق علينا مواجهة قتال شرس جدا في افغانستان على ما يبدو. وأضاف ان الخسائر ارتفعت لأنه علينا مقاتلة القاعدة وطالبان، مؤكدا إنها ستكون مهمة قاسية.‏

ومنذ أكثر من ثلاث سنوات تكثف تمرد طالبان الى حد كبير وتوسع ليشمل كامل البلاد تقريبا، بينما تزداد الخسائر في الأرواح في صفوف القوات الاجنبية على يد المتمردين.‏

وقال قائد القوات الاميركية والدولية الجنرال ديفيد بترايوس في افغانستان أول أمس اعتقد ان لا احد يمكنه ان يعترض على ان نفوذ طالبان قد توسع.‏

واضاف ان عدد هجماتهم ازداد وهذا رد فعل على زيادة مواردنا بشكل كبير والقضاء على معاقل تمكنوا من اقامتها خلال السنوات الاخيرة. وتابع قلت مرارا هذه السنة ان ذلك سيكون اكثر صعوبة بالنسبة للقوات الدولية.‏

ويأتي اكثر من ثلثي جنود القوات الدولية البالغ عددهم نحو 141 الفا من الولايات المتحدة، والتعزيزات المرسلة خصوصا من قبل واشنطن منذ اشهر عدة سترفع هذا العديد إلى 150 الفا في الاسابيع المقبلة.‏

ويسقط قتلى القوات الاجنبية خصوصا في تفجير عبوات ناسفة يدوية الصنع (آي اي دي) يلجأ اليها مقاتلو طالبان في عملياتهم ضد قوات الحلف الاطلسي.‏

وقد اكد اوباما أول أمس مجددا ان انسحاب القوات الاميركية من افغانستان سيبدأ صيف 2011، موضحا ان وتيرة رحيل الجنود الاميركية ستكون مرتبطة بالوضع على الارض.‏

إلى ذلك قالت الشرطة الافغانية ان انفجار قنبلة اسفر عن مقتل شخصين بينهما محمد حسن تيموري مدير احد المكاتب المحلية لتيسير سفر الحجاج واصابة اثنين اخرين في قندهار جنوب افغانستان.‏

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الحادث كما لم يتضح سبب استهداف مدير المكتب الذي يجعله منصبه مسؤولا عن ادارة المؤسسات الدينية وترتيب رحلات الحج والعمرة.‏

 

يشار إلى ان مسلحي طالبان الناشطين بقوة في قندهار يستهدفون بشكل روتيني مؤسسات وشخصيات حكومية كما تعد المدينة منذ وقت طويل معقلا للحركة المسلحة ومركزا للعمليات التي تقودها الولايات المتحدة ضد المسلحين.‏

وعلى خلفية مقتل ثلاثة من موظفيها أعلنت منظمة اوكسفام للمساعدات الانسانية أمس انها علقت نشاطاتها شمال شرق أفغانستان.‏

ونقلت (ا ب) عن اوكسفام وهي منظمة اغاثة بريطانية غير حكومية قولها إن أفغانيين اثنين من أفراد طاقمها اضافة إلى متطوع قتلوا في انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في اقليم باداخشان شمال شرق أفغانستان.‏

وأضافت انها علقت عملياتها مؤقتا موضحة ان وقف النشاطات سيستمر حتى تقوم المنظمة بمراجعة الاجراءات الامنية. وكانت المنظمة أعلنت في بيان نشر أول أمس انه ليس لديها خطط بوقف أعمالها بشكل كامل في أفغانستان.‏

داماس ايكو - وكالات

 

 

الاشتراك بتغذية التعليقات تعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
قيم هذا المقال
0