المحاور
استطلاع الرأي:
كان تحرير التجارة السورية من أهم متطلبات التحول إلى اقتصاد السوق الاجتماعي إلا أنه ترافق مع تراجع الصناعة السورية
هل تعتقد أن هذه العلاقة الجدلية بين تحرير التجارة وتراجع الصناعة بسبب:





الرئيسية | السياسة | عباس وباراك عقدا لقاء سرياً الأحد في عمان ونتنياهو طمأن شركاءه

عباس وباراك عقدا لقاء سرياً الأحد في عمان ونتنياهو طمأن شركاءه

image

عشية المفاوضات المباشرة العلنية بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، التقى الرئيس محمود عباس يوم الأحد الماضي بشكل سري في عمان وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك.

وعلى حين أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» وعضو طاقم المفاوضات نبيل شعث أن المعيار الرئيسي للمفاوضات سواء كانت مباشرة أم غير مباشرة هو الاستيطان، ردت السفيرة الإسرائيلية لدى موسكو انا ازاري بأن إسرائيل لا ترى ضرورة تمديد فترة تجميد الاستيطان عشية انطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين في واشنطن.

وعنونت صحيفة «يديعوت أحرونوت» صفحتها الرئيسية أمس الثلاثاء، بالكشف عن لقاء سري سبق قمة واشنطن جمع باراك مع الرئيس عباس ووصفت أجواءه «بالإيجابية» حيث تمت مناقشة الترتيبات الأمنية في الضفة الغربية والاستعدادات لقمة المفاوضات المباشرة.

ويوم الأحد التقى باراك في عمان العاهل الأردني ثم اطلع نتنياهو في القدس على نتائج اللقاء قبل أن يعود بنفس الطائرة إلى عمان للاجتماع مع الرئيس عباس كما أضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ورفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية تأكيد هذه المعلومات التي نُشرت قبيل مغادرة نتنياهو إلى واشنطن حيث سيحضر العشاء الذي يقيمه الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم في البيت الأبيض ويشارك فيه العاهل الأردني والرئيس المصري إلى جانب الرئيس عباس بطبيعة الحال.

وقالت صحيفة «هآريتس»: إن نتنياهو رفض اقتراحاً أميركياً وفلسطينياً لعقد لقاء مشترك لطاقمي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني في واشنطن مع المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، وعلى أثر هذا الرفض سيلتقي ميتشل رئيسي الطاقمين الفلسطيني صائب عريقات والإسرائيلي يتسحاق مولخو على انفراد من أجل صياغة البيان الختامي للقمة. وبرر موظف رفيع المستوى في مكتب نتنياهو رفض الأخير للقاء المشترك بالقول إن «رئيس الحكومة أراد أن يكون اللقاء الأول بين الجانبين بين الزعماء وليس بمستوى متدن».

إلا أن هآريتس ذكرت أن «نتنياهو، الذي يرغب في أن تكون القمة ذات طابع مراسيمي فحسب وألا تتناول قضايا جوهرية، خشي على ما يبدو أن يحاول الفلسطينيون أن يطرحوا خلال لقاء مشترك بمشاركة مندوب أميركي مواضيع مثل مستقبل البناء في المستوطنات».

ومساء الإثنين، سعى نتنياهو عشية سفره إلى واشنطن إلى طمأنة شركائه في التحالف الحكومي من أحزاب اليمين في ما يتعلق بمواصلة البناء في المستوطنات في الضفة المحتلة، وقال نتنياهو في خطاب أمام اللجنة المركزية لحزب الليكود «ينبغي عليكم ألا تكونوا قلقين، فلا أحد بإمكانه أن يعلمني أو يعلم رفاقي ما محبة أرض إسرائيل».

وأكد نتنياهو أنه لم يتعهد أبداً للرئيس الأميركي باراك أوباما أو لأي جهة في الإدارة الأميركية بتمديد تعليق البناء في المستوطنات وانتقد الجانب الفلسطيني لأنه يطالب بتمديد تعليق الاستيطان.

ويرى المراقبون أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ستكون أمام اختبار حقيقي في 26 أيلول القادم عند انتهاء المدة التي أعلنت فيها إسرائيل تجميداً مؤقتاً ومحدداً للنشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة: إن الرئيس الأميركي أكد لعباس في رسالة بعث له بها في آب الماضي استمرار تجميد الاستيطان في حال موافقته على الدخول في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي.

وكرر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث القول بالأمس: «إذا لم يتوقف الاستيطان فلن تكون هناك مفاوضات، وهو موقف فلسطيني واضح جداً»، وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني لا يتوجه إلى واشنطن للتوقيع بل للبحث في الجدية والالتزام والبحث في الآلية التفاوضية.

إلا أن السفيرة الإسرائيلية لدى موسكو أكدت أن إسرائيل لن تمدد فترة تجميد الاستيطان، مؤكدة أنه من غير المجدي القيام بذلك عشية بدء الحوار المباشر بين الجانبين، وأكدت «أننا نضع ثلاث مهام أمامنا وهي الأمن واعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة لليهود وتوقيع اتفاقية تنص على تسوية الأزمة نهائياً».

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن الأسابيع المقبلة ستشهد ما وصفه بـ«لحظة الحساب» عندما يضطر نتنياهو لتوضيح ما نوع الدولة التي يتصورها بالنسبة للفلسطينيين؟ معربا عن شكه في استعداد نتنياهو لأن يعرض على الفلسطينيين دولة بشروط يقبلونها.

وأشارت وكالة رويترز إلى أن الفلسطينيين سعوا بعد إخفاق المحادثات السابقة إلى معرفة شكل وحجم الدولة التي يتصورها نتنياهو قبل الموافقة على إجراء مزيد من المفاوضات، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية قال إن ذلك يعد من قبيل الشروط المسبقة.

إلى ذلك، قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس: إن لا حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني سوى إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وأضاف «أي حل آخر سيكون خطيرا». وكان بيرس يعقب بذلك على دعوات من صفوف اليمين العقائدي الإسرائيلي بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية في الوقت الذي يقول فيه اليسار الإسرائيلي إن حل الدولتين لم يعد واقعيا بسبب الممارسات الإسرائيلية، وخاصة الاستيطان.

وتوجه زعيم حركة المستوطنين الإسرائيليين الرئيسية «يشع» داني ديان أيضاً إلى واشنطن. وصرح لإذاعة الجيش الإسرائيلي «أتوجه إلى الولايات المتحدة للتنديد بأي مشروع لمواصلة تجميد أعمال البناء في المستوطنات والتعبير عن رفض قيام دولة فلسطينية يمكن أن تشكل تهديدا لوجود إسرائيل.

داماس ايكو - الوطن   

 

 

 

 

 

 

 

الاشتراك بتغذية التعليقات تعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
قيم هذا المقال
0