المحاور
استطلاع الرأي:
كان تحرير التجارة السورية من أهم متطلبات التحول إلى اقتصاد السوق الاجتماعي إلا أنه ترافق مع تراجع الصناعة السورية
هل تعتقد أن هذه العلاقة الجدلية بين تحرير التجارة وتراجع الصناعة بسبب:





الرئيسية | تجارة و أسواق | مؤشر أسعار تموز ينخفض 49ر0 بالمئة والفواكه تتصدر الانخفاض للشهر الثاني على التوالي

مؤشر أسعار تموز ينخفض 49ر0 بالمئة والفواكه تتصدر الانخفاض للشهر الثاني على التوالي

image

انخفض مؤشر الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر تموز الماضي بنسبة 49ر0 بالمئة قياساً بمؤشر حزيران نتيجة تغير قيمة الرقم من 44ر138 نقطة إلى 95ر137 نقطة.

وعزا المكتب المركزي للإحصاء في تقريره الشهري هذا التغير إلى الانخفاض الذي شهده المؤشر القياسي لمجموعة الأغذية والمشروبات غير الكحولية للشهر الثاني على التوالي والتي تعد أكثر المجموعات أهمية وتأثيراً في مؤشر الرقم العام والذي انخفض بنسبة 71ر2 بالمئة نتيجة انخفاض مؤشرات معظم مكونات هذه المجموعة لاسيما الفواكه التي انخفضت بنسبة 15ر17 بالمئة عن الشهر الماضي والبقول والخضار 91ر12 بالمئة.

وكان مؤشر الفواكه انخفض في حزيران الماضي بنسبة 37ر9 بالمئة بعد أن سجل في أيار ارتفاعاً بنسبة 19ر24 بالمئة مقارنة بنيسان كما كان مؤشر البقول والخضار شهد في حزيران انخفاضاً بنسبة 29ر7 بالمئة عن أيار الذي كان المؤشر انخفض خلاله أيضاً بنسبة 52ر27 عن نيسان.

كما انخفض المؤشر القياسي لمجموعة الملابس والأحذية بنسبة 23ر2 بالمئة والتجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة الاعتيادية بنسبة 54ر1 بالمئة والاتصالات بنسبة 11ر0 بالمئة والترويح والثقافة 80ر0 بالمئة والتعليم 46ر0 بالمئة.

وانخفضت أسعار الأثاث والتجهيزات والسجاد وغيره من مفروشات الأرض في حزيران 6 بالمئة والملابس 34ر2 بالمئة والأغذية 22ر2 بالمئة والأحذية 82ر1بالمئة والأسماك والأغذية البحرية 50ر1 بالمئة والأجهزة المنزلية 24ر1 بالمئة وأعمال صيانة المسكن وإصلاحها 64ر0 بالمئة والسلع والخدمات المستعملة في عمليات الصيانة المنزلية الاعتيادية 61ر0 بالمئة والتبغ 03ر0 بالمئة.

وبقيت مؤشرات الثقافة غير الربحية وإمدادات المياه والخدمات المتنوعة المتصلة بالمسكن والمياه المعدنية والمشروبات المرطبة وأنواع عصير الفواكه على حالها فيما ارتفعت مؤشرات مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 95ر2 المئة والمطاعم والفنادق 08ر1 بالمئة والنقل 17ر0 بالمئة والصحة 03ر0 بالمئة.

كما ارتفعت مؤشرات السكر والمربى والعسل والشكولاته والحلوى 77ر9 بالمئة وإيجارات السكن 33 بالمئة والأدوات الزجاجية وأدوات المائدة والأدوات المنزلية 63ر2 بالمئة واللحوم 56ر2 بالمئة واللبن والجبن والبيض 41ر2 بالمئة والخبز والحبوب 06ر2 بالمئة والمنسوجات البيتية 02ر2 بالمئة والمشروبات الكحولية 86ر1 بالمئة والبن والشاي والكاكاو 67ر0 بالمئة والمشروبات غير الكحولية 56ر0 بالمئة والزيوت والدهون 40ر0 بالمئة.

وارتفع مؤشر الرقم القياسي لتموز الفائت مقارنة بنظيره من العام السابق 95ر2 بالمئة ويعود ذلك للارتفاع الكبير الذي شهدته المؤشرات القياسية لبعض المجموعات الرئيسة المكونة لسلة الاستهلاك التي يحسب لها الرقم القياسي لأسعار المستهلك وخصوصاً مجموعة التعليم التي ارتفعت بنسبة 56ر35 بالمئة والمشروبات الكحولية والتبغ 50ر18 بالمئة والمطاعم والفنادق 46ر12 بالمئة والصحة 37ر7 بالمئة والملابس والأحذية 45ر5 بالمئة والتجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة الاعتيادية 21ر4 بالمئة والسكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى 24ر2 بالمئة والنقل 53ر0 بالمئة والأغذية و المشروبات غير الكحولية 42ر0 بالمئة.

كما ارتفعت خلال فترة المقارنة ذاتها أسعار السكر والمربى والعسل والشكولاته والحلوى 63ر34 بالمئة والتبغ 64ر18 بالمئة والمشروبات الكحولية 35ر10بالمئة والأسماك والأغذية البحرية 02ر10 بالمئة والأدوات الزجاجية وأدوات المائدة والأدوات المنزلية 79ر9 بالمئة والأثاث والتجهيزات والسجاد وغيره من مفروشات الأرض 03ر9 بالمئة والأجهزة المنزلية 49ر8 بالمئة والأحذية 78ر5 بالمئة والبن والشاي والكاكاو 54ر5 بالمئة والملابس 37ر5 بالمئة والمنسوجات البيتية 80ر3 بالمئة والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى 03ر3 بالمئة وأعمال صيانة المسكن وإصلاحها 80ر2 بالمئة وإيجارات السكن 04ر2 بالمئة والبقول والخضار 96ر0 بالمئة وانخفضت أسعار الفواكه 80ر12 بالمئة واللبن والجبن والبيض 75ر6 بالمئة واللحوم 04ر3 بالمئة والمياه المعدنية والمشروبات المرطبة وأنواع عصير الفواكه 82ر2 بالمئة والزيوت والدهون 02ر2 بالمئة والخبز والحبوب 47ر0 بالمئة والاتصالات 69ر0 بالمئة.

وارتفع مؤشر الرقم القياسي لحزيران 2010 مقارنة بالمؤشر العام لـ 2009 بنسبة 84ر1 بالمئة ويعزا ذلك إلى الارتفاع الذي شهدته مؤشرات المكونات الرئيسة لسلة المستهلك كمؤشر السكر والمربى والعسل والشكولاته والحلوى 85ر24 بالمئة والتعليم 11ر24 بالمئة والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى95ر16 بالمئة والمطاعم والفنادق 95ر16 بالمئة والمشروبات الكحولية والتبغ 5ر12 بالمئة والأسماك والأغذية البحرية 78ر8 بالمئة واللحوم 78ر8 بالمئة والصحة 6 بالمئة والأجهزة المنزلية 9ر5 بالمئة البن والشاي والكاكاو 63ر5 بالمئة والملابس والأحذية 66ر3 بالمئة والتجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة الاعتيادية 4ر3 بالمئة والخبز والحبوب 26ر1 بالمئة والفواكه 08ر1 بالمئة والمياه المعدنية والمشروبات المرطبة وأنواع عصير الفواكه 95ر0 بالمئة والنقل 36ر0 بالمئة والاتصالات 15ر0 بالمئة.

وشهدت أسعار مكونات مؤشر الأغذية في الفترة ذاتها انخفاضاً ملحوظاً لاسيما الزيوت والدهون 92ر1 بالمئة واللبن والجبن والبيض 4ر10 بالمئة والبقول والخضار 34ر27 بالمئة كما انخفضت إيجارات السكن بنسبة 43ر2 بالمئة.

ويعد الرقم القياسي لأسعار المستهلك من أهم الأرقام القياسية وأوسعها انتشاراً لكونه يستخدم في تحديد الأجور والضرائب والجمارك وغيرها من الحسابات التي تتعلق بالأسعار ومستوى المعيشة ويرصد هذا الرقم تغير الأسعار الشهري وتؤثر به بشكل كبير الأهمية النسبية لكل سلعة من السلع المكونة لسلة الاستهلاك والتي تشكل في مجموعها 1000 نقطة وتسمى وزن الأساس وبالتالي فكلما زاد وزن الأساس لسلعة ما كان تأثير تغير الرقم القياسي لأسعار المستهلك لهذه السلعة أكبر سواء صعوداً أم هبوطاً.

وتحدد الأهمية النسبية للسلعة أو وزن الأساس بناء على حجم إنفاق الأسر عليها قياسا بباقي السلع. ولحساب الوزن يقسم مجموع الإنفاق على كل سلعة على حدة على مجموع الإنفاق على جميع السلع والخدمات المكونة لسلة الاستهلاك التي تتكون بالنسبة لسورية من 13 مجموعة تضم 750 سلعة تشمل جميع الاحتياجات الاستهلاكية.

ويبلغ وزن الأساس لمجموعة الأغذية والمشروبات غير الكحولية 64ر418 من ألف ما يوضح الأثر الكبير لتغير مؤشر أسعار هذه المجموعة قياساً بتغير مؤشر مجموعة التعليم التي يبلغ وزن الأساس لها 7ر9 من ألف أو المطاعم والفنادق التي يبلغ وزنها 7ر17 أو الاتصالات 9ر26 أو حتى الملابس والأحذية التي يبلغ وزنها 8ر84 .

كما يختلف وزن الأساس بالنسبة لمكونات المجموعات نفسها فوزن البقول والخضار يصل إلى 4ر82 من ألف واللحوم 71 والخبز والحبوب 65 بينما يبلغ وزن المياه المعدنية والمشروبات المرطبة وأنواع عصير الفواكه 8ر3 من ألف وبالتالي فزيادة أسعار البقول واللحوم والخبز بنسبة معينة تؤثر في مؤشر الاستهلاك لمجموعة الأغذية أكثر من زيادة أسعار المياه المعدنية بالنسبة نفسها.

وتختار مراكز الإحصاء عادة سنة تكون فيها الأسعار طبيعية إلى حد ما وتحدد فيها الرقم القياسي لأسعار المستهلك بـ 100 وتقيس على أساسه تغير الأسعار في الأشهر والسنوات اللاحقة.

وحدد المكتب المركزي للإحصاء الذي يعد الجهة المسؤولة عن إصدار الرقم القياسي لأسعار المستهلك في سورية العام 2005 كسنة أساس واعتمد على نتائج مسح دخل ونفقات الأسرة الذي أجري في 2003-2004 كمصدر رئيس للحصول على تفاوت الأهمية النسبية للسلع والخدمات المكونة لسلة المستهلك.

داماس ايكو - سعيد النحال:سانا

 

 

 

الاشتراك بتغذية التعليقات تعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
قيم هذا المقال
0